بحث

‏Gboard - لوحة مفاتيح Google

Google LLCالأدواتموثّق

‏Gboard - لوحة مفاتيح Google icon
18.52K التقييمات
4.5
التنزيلات
+10,000,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
يختلف حسب الجهاز
تم التحديث
التنزيلات
+10,000,000,000
يتطلب
يختلف حسب الجهاز
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

‏Gboard - لوحة مفاتيح Google feature graphic
‏Gboard - لوحة مفاتيح Google screenshot
‏Gboard - لوحة مفاتيح Google screenshot
‏Gboard - لوحة مفاتيح Google screenshot
‏Gboard - لوحة مفاتيح Google screenshot
‏Gboard - لوحة مفاتيح Google screenshot
‏Gboard - لوحة مفاتيح Google screenshot
‏Gboard - لوحة مفاتيح Google screenshot
‏Gboard - لوحة مفاتيح Google screenshot
الإعلانات

أكثر ما يزعجني في الهاتف ليس نقص التطبيقات، بل الوقت الصغير الذي يضيع كل مرة أكتب فيها رسالة أو أبحث عن معلومة أو أملأ نموذجًا. تبديل اللغات، تصحيح كلمة كُتبت بسرعة، البحث عن رمز تعبيري مناسب، ثم العودة إلى لوحة المفاتيح من جديد؛ كل خطوة تبدو بسيطة، لكنها تتكرر عشرات المرات في اليوم. هنا تأتي Gboard - لوحة مفاتيح Google كأداة عملية من فئة الأدوات، طورتها Google LLC، وتركز على جعل الكتابة داخل الهاتف أسرع وأقل إزعاجًا.

بعد استخدامها في مواقف مختلفة، وجدت أن قيمتها الحقيقية لا تظهر في الكتابة الطويلة فقط، بل في التفاصيل المتكررة: الوصول إلى الرموز التعبيرية من دون مغادرة المحادثة، التبديل بين العربية والإنجليزية أثناء الجملة نفسها، أو تعديل كلمة قبل إرسالها بدل إعادة كتابة السطر كاملًا. التطبيق مجاني ومصنف PEGI 3، لذلك يناسب الاستخدام العائلي العام. كما أن حضوره الواسع واضح من متوسط تقييم يبلغ 4.5 مع أكثر من 19 مليون تقييم، وهو رقم يعكس اعتياد عدد كبير من الناس عليه، لا مجرد تجربة عابرة.

كيف يحل المشكلة اليومية بدل أن يضيف طبقة جديدة من التعقيد؟

الفكرة الأساسية بسيطة: لوحة المفاتيح يجب أن تختفي في الخلفية وتتركك تركز على ما تريد قوله. في تجربتي، ينجح Gboard عندما أحتاج إلى كتابة شيء سريع ولا أريد التفكير في الأداة نفسها. أفتح تطبيق المحادثة، أبدأ بالكتابة، وأستخدم الاقتراحات أو الرموز أو البحث المدمج عند الحاجة، ثم أتابع من المكان نفسه.

هذا يختلف عن بعض لوحات المفاتيح التي تغريك بأزرار كثيرة أو تغييرات شكلية لا تضيف شيئًا إلى سرعة الكتابة. في Gboard، معظم الأدوات مرتبطة بموقف واضح. إذا كنت تكتب رسالة قصيرة، فلن تضطر عادة إلى مغادرة المحادثة للعثور على رمز تعبيري. وإذا انتقلت إلى كلمة بلغة أخرى، فلست مضطرًا دائمًا إلى تغيير التطبيق أو نسخ النص من مكان إلى آخر.

لكن لا ينبغي توقع أن لوحة المفاتيح ستفهم كل جملة عربية أو كل اسم علم بلا أخطاء. الاقتراحات تساعد، لكنها ليست بديلًا عن المراجعة، خصوصًا مع اللهجات، والكلمات الأجنبية المكتوبة بحروف عربية، والأسماء غير الشائعة. لذلك أقيس نجاحها بالوقت الذي توفره في معظم الكتابات، لا بقدرتها على جعل كل نص مثاليًا تلقائيًا.

الإعلانات

البداية التي تستحق دقائق قليلة

بعد تثبيت التطبيق، أنصح بعدم الاكتفاء بتفعيله ثم البدء بالكتابة مباشرة. أول خطوة مفيدة هي ترتيب اللغات التي تستخدمها فعلًا، لأن وجود تخطيط غير ضروري قد يجعل التبديل أبطأ ويزيد احتمال الضغط على الخيار الخطأ. إذا كنت تكتب بالعربية والإنجليزية باستمرار، اجعل الانتقال بينهما واضحًا وسهل الوصول بدل إضافة لغات لن تستخدمها.

الخطوة الثانية هي تجربة شريط الأدوات قبل الاعتماد عليه يوميًا. هناك فرق بين معرفة أن الرموز التعبيرية موجودة وبين معرفة أسرع طريقة للوصول إليها، كما أن ترتيب الأدوات وفق عاداتك يقلل لمس القوائم بلا داعٍ. أنا أفضل إبقاء الوظائف التي أستخدمها باستمرار قريبة، وترك الباقي خلف زر القائمة حتى لا تصبح الواجهة مزدحمة.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات
Airbnb

إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاح

قيمة التطبيق لا تقف عند العثور على مكان للمبيت؛ إنها تنشأ من علاقة متبادلة بين مضيف وضيف، ومن ثقة تحتاج إلى عناية كي لا تتحول إلى عبء.

اقرأ المقال: إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاح
SHEIN-التسوق عبر الإنترنت

شي إن على الهاتف: كيف تحوّل التسوّق إلى إدارة للانتباه والطلب

تبدو شي إن واجهة لشراء الملابس، لكنها تكشف عن قوة أوسع: منصة تجمع الاكتشاف والطلب والبيانات في حلقة واحدة، وتمنح المتسوق خيارات كثيرة مع إبقاء شروط اللعبة بيدها.

اقرأ المقال: شي إن على الهاتف: كيف تحوّل التسوّق إلى إدارة للانتباه والطلب

من المفيد أيضًا اختبار الاقتراحات في محادثة غير مهمة. اكتب جملًا قصيرة بالعربية، ثم جملة تمزج العربية بالإنجليزية، ولاحظ الكلمات التي يصححها التطبيق بطريقة غير مناسبة. هذه التجربة تساعدك على معرفة متى تقبل الاقتراح بنقرة، ومتى تكمل الكتابة يدويًا. بعد ذلك تصبح لوحة المفاتيح أسرع لأنك لا تتعامل معها بعشوائية.

إذا كنت تنتقل بين هاتفين أو تعيد ضبط جهازك، فإعادة ترتيب لوحة المفاتيح قد تكون مزعجة قليلًا. لهذا أرى أن تخصيص دقيقة لتثبيت العادات الأساسية في البداية أفضل من اكتشاف الإعدادات كل مرة أثناء محادثة مهمة. التطبيق ليس معقدًا، لكن كثرة الخيارات الصغيرة قد تجعل المستخدم الجديد يمرر أصابعه على الشاشة من دون أن يعرف أي خيار يناسبه.

في المحادثات: السرعة أهم من الزينة

في الاستخدام اليومي، أستعمله أكثر عندما أتنقل بين العربية والإنجليزية في المحادثة نفسها. قد أكتب اسم تطبيق أو عنوانًا أو مصطلحًا تقنيًا بالإنجليزية وسط جملة عربية، ثم أعود للعربية من دون نسخ ولصق. هذه ليست ميزة استعراضية؛ إنها تقلل الانقطاعات التي تجعل الرسالة تبدو وكأنها كُتبت على مراحل منفصلة.

الإعلانات

الرموز التعبيرية مفيدة بالطريقة نفسها. بدل فتح لوحة منفصلة أو البحث في تطبيق آخر، أستطيع إدخال رمز يعبّر عن نبرة الرسالة ثم الرجوع فورًا إلى الكلمات. أستخدم هذا خصوصًا في الردود القصيرة، حيث قد يستغرق البحث عن الرمز وقتًا أطول من كتابة الرسالة نفسها إذا كانت الأداة غير منظمة.

أما صور GIF، فأراها مناسبة للمحادثات غير الرسمية أكثر من العمل أو الرسائل الحساسة. وجودها داخل تجربة الكتابة يجعل إرسال رد مرح أسرع، لكنه قد يشتت من يريد لوحة مفاتيح هادئة. لذلك لا أعتبر هذه الوظيفة سببًا كافيًا وحده لتغيير لوحة المفاتيح؛ قيمتها تظهر عندما تكون جزءًا من أسلوب تواصلك أصلًا.

هناك استخدام آخر عملي: عندما أحتاج إلى كتابة رد وأنا أقرأ شيئًا في المحادثة، أستفيد من بقاء أدوات البحث والرموز قريبة من حقل النص. هذا يقلل التنقل بين الشاشات، لكنه لا يلغي الحاجة إلى الانتباه. البحث من لوحة المفاتيح قد يكون سريعًا، إلا أن اختيار نتيجة غير مناسبة أو لصق محتوى طويل من دون مراجعته قد ينتج رسالة محرجة.

الكتابة بالصوت واللمس والاقتراحات

عندما تكون يداي مشغولتين أو أحتاج إلى تسجيل فكرة بسرعة، تكون الكتابة الصوتية حلًا عمليًا. أستخدمها للمسودات والرسائل القصيرة، ثم أراجع النص قبل الإرسال. هذا مهم بالعربية تحديدًا، لأن النطق واللهجة والسياق قد يؤثرون في النتيجة. لا أتعامل معها كإملاء مضمون، بل كطريقة لتكوين مسودة أسرع من الكتابة في بعض المواقف.

الكتابة بالسحب قد تكون مفيدة لمن يفضل تمرير الإصبع بين الحروف بدل النقر على كل حرف. تحتاج إلى فترة تعود قصيرة، كما أن دقتها تتأثر بطول الكلمة وتشابه المسار بين الحروف. بالنسبة لي، هي ممتازة للكلمات الشائعة والردود السريعة، لكنها ليست دائمًا الخيار الأفضل للأسماء أو المصطلحات التقنية.

الإعلانات

الاقتراحات النصية توفر وقتًا واضحًا عندما تكون الجملة مألوفة. أحيانًا أكتب بداية الكلمة وأختار الاقتراح بدل إكمالها حرفًا حرفًا. لكنني لا أقبل الاقتراح تلقائيًا، خصوصًا في الرسائل الرسمية أو عند كتابة أسماء الأشخاص. أفضل استخدام الاقتراح كاختصار، لا ككاتب يقرر نيابة عني.

ومن الحيل المفيدة كتابة عبارة طويلة أو متكررة بطريقة مختصرة ثم مراجعتها قبل الإرسال. عندما تكون الرسالة مكونة من تحية أو طلب معروف، يمكن للاقتراحات أن تقلل الجهد، لكن لا ينبغي الاعتماد عليها في معلومات حساسة أو تعليمات دقيقة. السرعة هنا تأتي من تقليل الحركات، لا من التخلي عن المراجعة.

سيناريو واقعي: من الطريق إلى المكتب

لنفترض أنني في الطريق وأحتاج إلى إرسال رسالة عربية تتضمن اسم ملف بالإنجليزية ورقمًا أو عنوانًا قصيرًا. باستخدام لوحة مفاتيح أقل مرونة، قد أبدل التخطيط، أبحث عن الرمز، أعود إلى العربية، ثم أراجع ما إذا كان النص قد تغير. مع Gboard، أبدأ بالعربية، أدرج المصطلح الإنجليزي، وأستخدم الاقتراح أو الكتابة الصوتية إذا كانت يداي مشغولتين، ثم أراجع الرسالة قبل الإرسال.

الوقت الذي أوفره لا يأتي من خطوة واحدة مذهلة، بل من منع سلسلة الانقطاعات الصغيرة. لا أحتاج إلى نسخ كلمة من تطبيق آخر، ولا إلى فتح لوحة رموز منفصلة، ولا إلى إعادة كتابة الجملة بعد تغيير اللغة. في المقابل، إذا كانت الرسالة رسمية جدًا أو تحتوي على بيانات حساسة، أبطئ عمدًا وأتأكد من كل كلمة بدل أن أترك السرعة تقودني.

استخدامات أخرى خارج المحادثات

تظهر فائدة لوحة المفاتيح أيضًا عند تعبئة نموذج أو كتابة ملاحظة سريعة، لا في تطبيقات الدردشة وحدها. عندما يتضمن الحقل اسمًا بالعربية ثم بريدًا أو مصطلحًا إنجليزيًا، يقل تبديل السياق إذا بقيت اللغتان اللتان أحتاجهما جاهزتين. وفي البحث، أستطيع صياغة استفسار قصير ثم تصحيح كلمة أو استبدالها قبل المتابعة، بدل مسح السطر كله والبدء من جديد.

لكنني أتعامل بحذر مع الحقول التي تتطلب بيانات دقيقة، مثل عنوان أو رقم مرجعي. الاقتراحات مفيدة للنص الطبيعي، أما الأرقام والأسماء فتحتاج إلى مراجعة حرفية؛ خطأ واحد قد يغير المقصود. في هذه الحالات أكتب على مهل وأتحقق من النتيجة، حتى لو كان ذلك أبطأ من قبول أول اقتراح.

إذا كنت تكتب أثناء التنقل، جرّب أن تقصر الرسالة الصوتية على فكرة واحدة في كل مرة بدل إملاء فقرة طويلة. تقسيم الكلام إلى جمل قصيرة يجعل اكتشاف الخطأ وتصحيحه أسهل، كما يمنحك فرصة للتأكد من أن اسمًا أو كلمة بلهجة محلية لم يتحولا إلى صياغة مختلفة. هذه طريقة عملية للاستفادة من الصوت من دون اعتباره بديلًا كاملًا عن المراجعة.

أين يخفف الاحتكاك فعلًا؟

أقوى نقطة في التطبيق هي جمع احتياجات الكتابة اليومية في المكان الذي تظهر فيه الحاجة. هذا يهمني أكثر من عدد السمات؛ فكل انتقال إضافي بين التطبيقات يرفع احتمال فقدان السياق أو إرسال شيء قبل مراجعته. وجود الرموز، وصور GIF، وخيارات الإدخال المختلفة ضمن تجربة واحدة يجعل الهاتف أقرب إلى أداة كتابة حقيقية بدل شاشة لمس محدودة.

كما أن انتشاره الكبير، مع أكثر من عشرة مليارات عملية تثبيت، يعني أن كثيرًا من المستخدمين سيجدونه مألوفًا عند الانتقال بين أجهزة أو مساعدة أحد أفراد العائلة. لا أعدّ الانتشار دليلًا على الكمال، لكنه يقلل منحنى التعلم عندما تكون لوحة المفاتيح نفسها موجودة على أجهزة متعددة في محيطك.

إطلاقه يعود إلى 26 يناير 2015، وهذا يفسر لماذا تبدو فكرته ناضجة أكثر من كونها تجربة جديدة. التطبيق من أدوات Google المعروفة، وسعره مجاني، لذلك لا توجد تكلفة شراء تمنع تجربته. لكن المجانية لا تعني أن كل شخص سيحبه؛ بعض المستخدمين يريدون تحكمًا بصريًا أوسع أو تخصيصًا عميقًا، وقد يجدون خيارات أخرى أكثر ملاءمة.

مقارنة بلوحة الهاتف الافتراضية، أجد Gboard أكثر مرونة عندما أتنقل بين اللغات والرموز والبحث أثناء الكتابة. أما مقارنة بلوحات مفاتيح تركز على الخصوصية أو التخصيص، فالمفاضلة تصبح مختلفة. من يفضل أقل قدر ممكن من الخدمات المدمجة قد يختار لوحة أبسط، ومن يحب تغيير كل تفصيل في الشكل والتخطيط قد يجد بديلًا متخصصًا أكثر إرضاءً.

ما الذي قد يزعجك أثناء الاستخدام؟

أول احتكاك هو أن الاقتراحات ليست دائمًا ذكية بالقدر نفسه في كل لغة أو لهجة. قد تقترح كلمة صحيحة لغويًا لكنها غير مناسبة للسياق، أو تغير صياغة كنت تقصدها عمدًا. لذلك أحرص على قراءة الجملة كاملة قبل الإرسال، خاصة في العمل أو عند التواصل مع شخص لا يحتمل سوء الفهم.

الاحتكاك الثاني هو ازدحام الأدوات إذا فعلت كل شيء في وقت واحد. الرموز، وصور GIF، والبحث، والكتابة الصوتية، واللغات المتعددة يمكن أن تجعل لوحة المفاتيح تبدو مليئة بالأزرار. الحل ليس تعطيل التطبيق كله، بل إزالة ما لا تستخدمه وترتيب ما تحتاج إليه. لوحة المفاتيح الجيدة بالنسبة لي هي التي تختصر الخيارات، لا التي تعرضها كلها.

كذلك، الكتابة الصوتية والسحب لا يناسبان كل موقف. في مكان عام قد لا ترغب في التحدث إلى الهاتف، وعلى شاشة صغيرة قد تكون الكتابة بالسحب أقل دقة مع كلمات معينة. لهذا لا أستخدم أي طريقة باعتبارها الحل الوحيد؛ أبدل بينها حسب المكان وطول النص وحساسية الرسالة.

أما من يكتب نصوصًا طويلة جدًا، مثل المقالات أو المستندات، فقد يفضّل لوحة مفاتيح فعلية أو محررًا مخصصًا. Gboard ممتاز في الرسائل والبحث والنماذج والردود اليومية، لكنه لا يحول الهاتف إلى محطة كتابة مريحة بالكامل. حجم الشاشة ووضعية الهاتف سيظلان عاملين مهمين مهما كانت لوحة المفاتيح جيدة.

لمن أنصح به ولمن قد يكون البديل أفضل؟

أنصح به لمن يكتب بالعربية والإنجليزية في اليوم نفسه، ويرسل رسائل كثيرة، ويستخدم الرموز التعبيرية أو صور GIF، ويريد تقليل النسخ واللصق. يناسب أيضًا من يريد تجربة واحدة تجمع الكتابة بالنقر، والسحب، والصوت، والاقتراحات بدل تثبيت أدوات منفصلة لكل مهمة.

قد يكون خيارًا جيدًا للعائلة كذلك، لأن تصنيفه العمري PEGI 3 وطبيعته كأداة كتابة يجعلان استخدامه مفهومًا للأطفال والكبار، مع بقاء مسؤولية مراجعة الإعدادات وطريقة الاستخدام على صاحب الجهاز. أما المستخدم الذي يريد لوحة شديدة البساطة، أو يرفض الأدوات المدمجة، أو يركز على تخصيص بصري متقدم، فمن الأفضل أن يقارنها بلوحة أخرى قبل اعتمادها نهائيًا.

إذا كانت أولويتك القصوى هي الكتابة العربية الرسمية الخالية من أي اقتراح غير متوقع، فلا تعتمد على التصحيح وحده. اكتب، راجع، ثم أرسل. وإذا كانت أولويتك هي أقل عدد من الخيارات، فابدأ بتقليل اللغات والأدوات الظاهرة. بهذه الطريقة تحصل على تجربة أنظف بدل أن تترك الإعدادات الافتراضية تقرر أسلوبك.

الحكم بعد الاستخدام اليومي

أرى أن Gboard من التطبيقات التي تكسب قيمتها بالتكرار. لن يغير طريقة استخدام الهاتف في دقيقة واحدة، لكنه يقلل عشرات الوقفات الصغيرة خلال اليوم: تبديل اللغة، العثور على رمز، كتابة رد سريع، أو تحويل فكرة منطوقة إلى مسودة. هذه التحسينات المتواضعة تصبح واضحة عندما تتكرر في المحادثات والبحث والنماذج.

أعجبني أنه مجاني، واسع الانتشار، ومناسب لتعدد اللغات والاحتياجات اليومية، كما أن أدواته العملية أقرب إلى يدي من كثير من البدائل العامة. في المقابل، لا أراه مثاليًا لمن يريد تحكمًا كاملًا في كل تفصيل أو لا يرغب في اقتراحات وتكاملات إضافية. كما أن أي نص مهم يحتاج إلى مراجعة بشرية، مهما بدت لوحة المفاتيح سريعة.

بالنسبة لي، القرار سهل: إذا كانت مشكلتك هي الوقت الضائع بين الكتابة والبحث والرموز وتغيير اللغة، فالتطبيق يستحق التجربة. ابدأ باللغات التي تستخدمها فعلًا، رتّب شريط الأدوات، جرّب الكتابة بالسحب والصوت، ثم احتفظ فقط بما يقلل خطواتك. أفضل ما يقدمه Gboard ليس كثرة الميزات، بل إزالة الاحتكاك من المهام التي تكررها كل يوم.

أبرز النقاط

  • دعم الكتابة بالسحب والتنبؤ بالكلمات يسرّع إدخال النصوص.
  • يتيح البحث عن صور GIF والملصقات والرموز التعبيرية من لوحة المفاتيح.
  • يتكامل جيدًا مع خدمات Google للبحث والترجمة أثناء المحادثة.
  • يدعم لغات ولهجات متعددة مع إمكانية التبديل السريع بينها.
  • خيارات تخصيص مفيدة مثل تغيير السمة وارتفاع لوحة المفاتيح.

القيود

  • قد يستهلك البطارية والذاكرة أكثر من لوحات المفاتيح البسيطة.
  • تحتاج بعض الميزات إلى اتصال بالإنترنت، خصوصًا الترجمة والبحث.
  • قد تظهر اقتراحات غير دقيقة مع اللهجات أو الكلمات المحلية النادرة.
  • جمع بيانات الاستخدام قد يثير مخاوف الخصوصية لدى بعض المستخدمين.
  • تتطلب بعض الإعدادات المتقدمة وقتًا لاكتشافها وضبطها.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق Gboard - لوحة مفاتيح Google، وما الذي يميّزه عن لوحة المفاتيح الافتراضية؟

Gboard هي لوحة مفاتيح من Google لأجهزة Android وiPhone، وتجمع بين الكتابة التقليدية وميزات ذكية مثل البحث من داخل لوحة المفاتيح، والاقتراحات التلقائية، والكتابة بالسحب، والرموز التعبيرية، والملصقات وصور GIF. كما تدعم عدداً كبيراً من اللغات، وتتيح التبديل بينها بسرعة، لذلك قد تكون خياراً عملياً لمن يكتب بلغات متعددة أو يريد تجربة أكثر مرونة من لوحة المفاتيح المثبتة مسبقاً.

02

هل تدعم Gboard اللغة العربية والكتابة باللهجات أو أكثر من لغة في الوقت نفسه؟

نعم، تدعم Gboard اللغة العربية إلى جانب لغات كثيرة، ويمكن إضافة أكثر من لغة من إعدادات لوحة المفاتيح والتبديل بينها أثناء الكتابة باستخدام زر اللغة أو شريط المسافة، بحسب إعدادات الجهاز. توفر اللوحة اقتراحات وتصحيحاً تلقائياً باللغة المختارة، لكن دقة الاقتراحات قد تختلف حسب اللهجة، وطريقة الكتابة، ووجود كلمات عامية أو أسماء غير شائعة في القاموس.

03

هل تحتاج Gboard إلى اتصال بالإنترنت لكي تعمل بشكل طبيعي؟

يمكن استخدام الوظائف الأساسية في Gboard دون اتصال بالإنترنت، مثل الكتابة العادية، والكتابة بالسحب، والوصول إلى الرموز التعبيرية، وبعض إعدادات اللغات. مع ذلك، قد تحتاج بعض الميزات إلى اتصال، مثل البحث المباشر من لوحة المفاتيح أو بعض وظائف الترجمة والملصقات والمحتوى المتصل بخدمات Google. لذلك تعمل دون إنترنت، لكن التجربة الكاملة تعتمد على توفر الشبكة.

04

هل تجمع Gboard ما أكتبه، وهل تعتبر آمنة للاستخدام مع كلمات المرور والمعلومات الحساسة؟

تعرض Gboard تنبيهات وإعدادات تتعلق بالخصوصية، وتوضح Google عادةً أن كلمات المرور وبعض البيانات الحساسة لا تُرسل بالطريقة نفسها المستخدمة لتحسين الاقتراحات. مع ذلك، تبقى لوحة المفاتيح تطبيقاً يتعامل مع النص الذي تكتبه، لذا من الأفضل مراجعة أذونات الخصوصية وإعدادات التخصيص قبل الاستخدام. تجنب تفعيل ميزات أو خدمات لا تحتاج إليها، وكن حذراً عند إدخال معلومات مصرفية أو سرية.

05

كيف يمكن تثبيت Gboard أو ضبطها، وهل تؤثر في أداء الهاتف أو استهلاك البطارية؟

بعد تنزيل Gboard من المتجر الرسمي، يجب تفعيلها من إعدادات لوحة المفاتيح ثم اختيارها كلوحة افتراضية، مع إمكانية تنزيل اللغات والسمات التي تحتاج إليها فقط. عادةً لا تستهلك موارد كبيرة أثناء الاستخدام اليومي، لكن الأداء قد يتأثر على الأجهزة القديمة عند تشغيل ميزات كثيرة أو الاحتفاظ بعدد كبير من الملصقات واللغات. يمكن تعطيل الاقتراحات والميزات غير الضرورية لتحسين السرعة والخصوصية.

‏Gboard - لوحة مفاتيح Google بلغات أخرى

الإعلانات
‏Gboard - لوحة مفاتيح Google icon

‏Gboard - لوحة مفاتيح Google

الأدوات

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Google LLC
بريد الدعم الإلكتروني
gboard-dev-support@google.com
الموقع الإلكتروني
https://support.google.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر gboard-dev-support@google.com أو https://support.google.com/gboard أو http://www.google.com/policies/privacy.

تطبيقات أخرى مثل ‏Gboard - لوحة مفاتيح Google

عرض كل التطبيقات

EasyShare

PT vivo mobile Indonesia

4.3الأدوات